المساعدات اﻹنسانية والحماية المدنية

اليمن

© EU/ECHO/Peter Biro

نشرة الحقائق

 

المقدمة

يظل اليمن أكبر أزمة إنسانية في العالم. يتأثر ملايين اليمنيين بمأساة ثلاثية من صنع الإنسان: الصراع الوحشي المسلح، والمجاعة التي تلوح في الأفق، وتفشي الأمراض التي يمكن الوقاية منها. يواجه المدنيون تهديدات مستمرة لحياتهم وسلامتهم ورفاهيتهم وحقوقهم الأساسية. وقد تخلل النزاع انتهاكات متكررة للقانون الإنساني الدولي، بما في ذلك الخسائر البشرية في صفوف المدنيين وتدمير البنية التحتية.

 

 

ما هي الاحتياجات؟

أصبحت عمليات استيراد وتوزيع المواد الغذائية الأساسية والوقود والدواء أكثر صعوبة وأكثر تكلفة نتيجة تقييد وصول عاملي الإغاثة إليها. توقفت محطات المياه والكهرباء والمصانع والأسواق والمحلات التجارية عن العمل في العديد من المواقع. في عام 2019، يحتاج ما يقدر 24 مليون شخص -8٪ من السكان- إلى مساعدة إنسانية أو حماية. حيث يشمل هذا العدد حوالي 10 مليون يمني لا يعرفون من أين سيأتي وجبتهم القادمة.

 

حالة الصحة العامة مريعة، حيث أبلغت المنظمات الصحية عن عدة أوبئة. تكافح البلاد مع تفشي الكوليرا الكثيف منذ عام 2017، حيث لا يزال يتم الإبلاغ عن أكثر من 000 10 حالة مشتبه بها أسبوعياً في المحافظات الخمس الأكثر تضرراً.

 

وقد أدى انخفاض قيمة الريال اليمني السريع وغير المنضبط مؤخراً إلى تفاقم الأزمة. إذا استمرت الاتجاهات الحالية، فقد يعاني 3 إلى 5.6 مليون يمني إضافي من انعدام الأمن الغذائي في الأشهر المقبلة.

 

يعيش أكثر من 4 ملايين شخص في حاجات حادة في 83 منطقة نائية ويصعب الوصول إليها حيث يواجه العاملون في المجال الإنساني قيوداً على الوصول.

 

كيف نقوم بالمساعدة؟

أصبحت عمليات استيراد وتوزيع المواد الغذائية الأساسية والوقود والدواء أكثر صعوبة وأكثر تكلفة نتيجة تقييد وصول عمال الإغاثة إليها. توقفت محطات المياه والكهرباء والمصانع والأسواق والمحلات التجارية عن العمل في العديد من المواقع.

 

في عام 2019، يحتاج ما يقدر 24 مليون شخص - 80٪ من السكان - إلى مساعدة إنسانية أو حماية. وهذا يشمل حوالي 10 مليون يمني، لا يعرفون من أين سيأتي وجبتهم القادمة.

 

منذ بداية النزاع في عام 2015 ، خصص الاتحاد الأوروبي أكثر من 430 مليون يورو كمساعدات إنسانية للأزمة اليمنية. تهدف الزيادة الأخيرة في تمويل المساعدات المنقذة للحياة إلى السكان اليمنيين إلى تعزيز جهود الإنقاذ التي تبذلها المنظمات الإنسانية. من إجمالي المبلغ، هناك 80 مليون يورو بانتظار موافقة سلطات الموازنة في الاتحاد الأوروبي، والتي من المتوقع صدورها في الأسابيع المقبلة (شباط 2019).

 

تقدم برامج المساعدات الإنسانية التابعة للاتحاد الأوروبي مساعدات لإنقاذ الحياة، مثل الغذاء والماء والمأوى الطارئ ومواد النظافة، إلى الأشخاص في المناطق المتأثرة بالحروب والسكان المشردين.

 

كما تعالج المشروعات التي يمولها الاتحاد الأوروبي الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الحاد ، فضلاً عن توفير برامج الرعاية الصحية الطارئة والأمن الغذائي في حالات الطوارئ. استجابةً لوباء الكوليرا، يمول الاتحاد الأوروبي مراكز العلاج وأنشطة الوقاية، بينما يدعم أيضاً الاستجابة لتفشي حالات الطوارئ في المناطق المتأثرة بالحصبة والدفتيريا.

 

بالإضافة إلى ذلك ، يدعم الاتحاد الأوروبي الخدمات الجوية الإنسانية للأمم المتحدة (UNHAS) ، التي توفر النقل الجوي والبحري الحيوي والموثوق به إلى عمال الإغاثة الإنسانية والشحنات.

 

في يونيو 2018، بدأ القتال حول ميناء مدينة الحديدة، والذي لا يزال يقدر بحوالي 250 ألف مدني، وهو مرفق بالغ الأهمية للواردات التجارية  والإنسانية للبلاد. وقد نزح ما مجموعه 500000 شخص من المدينة ويحتاجون إلى مساعدات إنسانية مستمرة. على الرغم من تحديات الوصول والأمن، يواصل الشركاء الإنسانيون التابعون للاتحاد الأوروبي تقديم المساعدة إلى السكان المتضررين في المنطقة.

 

تقوم وكالات الإغاثة بتنفيذ أكبر عملية إنسانية في العالم في اليمن، حيث يحصل ما يصل إلى 8 ملايين شخص على المساعدة المنقذة للحياة كل شهر.

 

 

آخر تحديث

26/2/2019