ظهر ثمانية من النساء والأطفال أولاً ثم تبعهم رجالهم المرافقين لهم حاملين أثمن ما لديهم من مقتنيات. لقد كانوا منهكين وخائفين، وقُدمت لهم المساعدة في آخر خطواتهم عبر الارض الرملية من سوريا للأردن. أخيراً، وصلوا إلى ملاذ آمن من الجنون الدموي الذي إبتليت به بلادهم.
كنت في واحدة من اﻠ ٤٥ نقطة...